الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٤٩ - في الطبّ = الريح الشابكة والحام والأبردة
إن [١] به طحالا [٢].
فقال : «أطعموه الكراث ثلاثة أيام ، فأطعموه [٣] إياه [٤] ، فقعد الدم [٥] ، ثم برأ». [٦]
١٥٠٣٦ / ٢٢١. محمد بن يحيى ، عن غير واحد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، قال :
سألت أبا جعفر عليهالسلام ، وشكوت إليه ضعف معدتي ، فقال : «اشرب الحزاء [٧] بالماء البارد» ففعلت ، فوجدت منه ما أحب. [٨]
١٥٠٣٧ / ٢٢٢. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن صالح ، قال :
سمعت أبا الحسن الأول عليهالسلام يقول : «من [٩] الريح [١٠] الشابكة [١١]
[١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «إنه». وفي الوسائل والكافي ، ح ١٢٠٧٩ والمحاسن : ـ «إن».
[٢] في الوسائل والكافي ، ح ١٢٠٧٩ والمحاسن : «طحال». والطحال ، بالكسر : لحمة سوداء عريضة في بطن الإنسان وغيره عن اليسار لازقة بالجنب. والطحال ، بالضم : داء يصيب الطحال. راجع : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٣٩٩ (طحل).
[٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار والوافي. وفي المطبوع : «فأطعمناه».
[٤] في «جد» وحاشية «م» : + «ثلاثة أيام». وفي الوسائل والكافي ، ح ١٢٠٧٩ والمحاسن : ـ «إياه».
[٥] في المرآة : «قوله : فقعد الدم ، أي سكن. ولعله كان طحاله من غليان الدم ، فقد يكون منه نادرا ، أو أنهم ظنوا أنه الطحال فأخطأوا. ويحتمل أن يكون المراد أنه انفصل عنه الدم».
[٦] الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الكراث ، ح ١٢٠٧٩. المحاسن ، ص ٥١١ ، كتاب المآكل ، ح ٦٨١ ، عن علي بن حسان الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٢٧ ، ح ٢٥٦٢٢ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ١٨٨ ، ح ٣١٦٢٥ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ١٦٩ ، ح ٢.
[٧] في البحار : «الحزاءة». والحزاء : جنس للحزاءة ، وهي نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا منه. هذافي النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨١ (حزا). وفي الوافي : «الحزاء ، بالمهملة والزاي : ما يسمى بزوفرا ، ويكون الأكثر في كردستان ويوضع في الخل».
[٨] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٢٧ ، ح ٢٥٦٢٣ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ١٧٧ ، ح ١٥ ؛ وج ٦٦ ، ص ٢٤٢ ، ح ٢.
[٩] في «د ، م ، ن ، بن» والوافي : «من به».
[١٠] في «بح» : «الرباح».
[١١] في «م ، جت» وحاشية «د ، ن ، جد» : «الشاكية». وفي «بن ، جد» وحاشية «جت» وشرح المازندراني :